
أخرجه الثَّعلبيُّ في «تفسيره»([1])، قال: أخبرنا أبو محمَّد عبد الله بن حامد الأصبهانيُّ، قال: أخبرنا أبو محمَّد عبد الله بن أبي عبد الله محمَّد بن علي بن الحسن البلخيُّ، حدّثنا يعقوب بن يوسف بن إسحاق، حدّثنا محمَّد بن أسلم الطُّوسيُّ، حدَّثنا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيْس بن أبي حازم، عن جَرِير بن عبد الله البَجَليِّ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ مَاتَ شَهِيدًا، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ مَاتَ مَغْفُورًا لَهُ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ مَاتَ تَائِبًا، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ مَاتَ مُؤْمِنًا مُسْتَكْمِلَ الْإِيمَانِ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ يُبَشِّرُهُ مَلَكُ الْمَوْتِ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ يُزَفُّ إِلَى الْجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى بَيْتِ زَوْجِهَا، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فُتِحَ لَهُ فِي قَبْرِهِ بَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى زُوَّارَ قَبْرِهِ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَةِ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ مَاتَ عَلَى السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى بُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى بُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ مَاتَ كَافِرًا، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى بُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ لَمْ يَشُمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ».
أقول: موضوعٌ.
قال الحافظ ابنُ حجر: (آثار الوضع عليه لائحة، ومحمَّد ومن فوقه أثباتٌ، والآفة فيما بين الثَّعلبيّ ومحمَّد)([2]).
([1]) الكشف والبيان (٢٣/٣٥٩-٣٦٠).
([2]) الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف (٢/١٩١) رقم (١١٤٧).

بدون تعليقات! كن أول معلق؟