رواه أبو الحسن الدَّارقطنيّ في «الأفراد»([1])، ومن طريقه الدّيلميّ في «مسند الفردوس»([2])، وابن الجوزيّ في «العلل المتناهية»([3])، قال: نا أحمد بن محمَّد بن أبي بكر، قال: نا محمَّد بن عليِّ بن خلف، قال: نا حسين الأشقر، قال: حدَّثنا شريك، عن الأعمش، عن عطاء، عن ابن عبَّاس، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ بَابُ حِطَّةٍ، مَنْ دَخَلَ فِيِْه كَانَ مُؤمِنًا، وَمَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِرًا».

قال أبو الحسن الدَّارقطنيُّ: (تفرَّد حسين الأشقر، عن شريك، وليس بالقوي).

أقول: هذا حديثٌ باطلٌ كما قال الحافظ الذّهبيُّ في «الميزان»([4])، آفته حسين الأشقر، وهو متروك الحديث([5]).

وشريك بن عبد الله القاضي، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، قاله الحافظ ابن حجر.

والأعمش مدلّس، وقد عنعن في الإسناد.

تنبيه: وقع الحديث في كتاب «الغرائب الملتقطة» للحافظ ابن حجر من مسند ابن عمر، وهو تصحيفٌ، والصّواب أنّه من مسند ابن عبّاس.


([1]) أطراف الغرائب والأفراد (رقم: ٢٧٤٩).

([2]) الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس للحافظ ابن حجر (رقم: ٢٠٣٠).

([3]) العلل المتناهية (١/٢٣٨).

([4]) ميزان الاعتدال (١/٤٨٥).

([5]) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب (٣/ ٢٨٩).