أخرجه ابنُ البختريّ في «أماليه»([1])، وأبو نُعَيم الأصبهانيّ في «الحلية»([2])، والحافظ ابنُ عساكر في «تاريخه»([3])، من طريق محمَّد بن يونس الكُدَيميّ: ثنا عبد الله بن داود الخريبيّ، حدَّثني هرمز بن حوران، عن أبي عون([4])، عن أبي صالح الحنفيّ([5])، عن علي -رضي الله تعالى عنه- قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أوصني. قال: «قُلْ رَبِيَّ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِم». قال: قلتُ: اللهُ رَبِي، وما توفيقي إلَّا باللهِ، عليه تَوكّلتُ، وإليهِ أُنِيب. فقال: «‌لِيَهْنِكَ العِلْمُ أَبَا الحَسَنِ؛ لَقَد شَرِبْتَ العِلْمَ شُرْبًا، وَنَهِلْتَهُ نَهْلًا».

وعند ابنِ البختريّ وابنِ عساكر: «لَقَد شَرِبْتَ العِلْمَ شُرْبًا، وَثَاقَبْتَهُ ثَقْبًا».

ومن طريق أبي نعيم الأصبهانيّ أخرجه الموفّقُ بن أحمد الخوارزميّ في«المناقب»([6])، والجوينيّ في «فرائد السمطين»([7]).

أقول: إسناده ضعيف جدًّا، من أجل محمَّد بن يونس الكديميّ، فهو متروك الحديث، وقد اتّهمه بعضُهم بوضع الحديث، وما أحسنَ فيه القولَ إلا من لم يَخْبر حالَه([8]).

وفي الإسناد أيضًا هرمز بن حوران لم أقف له على ترجمة.


([1]) ضمن مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختريّ (رقم: ١٦١).

([2]) حلية الأولياء (١/ ٦٥).

([3]) تاريخ دمشق (٤٢/٣٩١).

([4]) محمد بن عبيد الله بن سعيد أبو عون الثّقفيّ الكوفيّ الأعور.

([5]) عبد الرحمن بن قيس، ‌أبو ‌صالح ‌الحنفي الكوفيّ.

([6]) المناقب (رقم: ٧٣).

([7]) فرائد السمطين (١/١٠٠) (رقم: ٦٩).

([8]) انظر ميزان الاعتدال (٤/٢٩٩)، وتهذيب التهذيب (١٢/ ٤٧٥).