
أخرجه أبو القاسم الطَّبرانيُّ في «المعجم الأوسط»([1])، قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد المُرِّيُّ البغداديُّ، قال: نا حَرْبُ بن الحَسَن الطَّحَّان، قال: نا حُسَين بن الحسن الأشقر، قال: نا قَيْس بن الرَّبيع، عن ليثٍ، عن ابنِ أبي ليلى، عن الحَسَن بن عليٍّ، أنَّ رسولَ الله ^ قال: «الزَمُوا مَوَدَّتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ لَقِيَ الله -عزَّ وَجَلَّ- وَهُوَ يَوَدُّنَا دَخَلَ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِنَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَا يَنْفَعُ عَبْدًا عَمَلُهُ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ حَقِّنَا».
أقول: حديثٌ منكرٌ، في إسناده ما يلي:
أولًا: حَرْب بن الحَسَن الطَّحَّان.
قال أبو حاتم الرَّازيُّ: (شيخ)([2]).
وقال الأزديُّ: (ليس حديثه بذَاك)([3]).
وذكره ابنُ حبَّان في «الثقات»([4]).
ثانيًا: الحُسَين بن الحَسَن الأشقر، مُتَّهم([5]).
ثالثًا: قَيْس بن الرَّبيع أبو محمَّد الأسديُّ الكوفيُّ.
صدوقٌ تغيَّر لمّا كبر، وأدخل عليه ابنُه ما ليس من حديثِه؛ فكان يلقّنه فيتلقّن([6]).
رابعًا: ليثُ بن أبي سُليم، ضعيفٌ أيضًا([7]).
([1]) المعجم الأوسط (رقم: ٢٢٣٠).
([5]) انظر أقوال أهل العلم فيه في تخريجي لحديث: «السّباق ثلاثة: سبق يوشع إلى موسى عليه السَّلام…»، على مدونتي: https://khalifa.blog
([6]) انظر أقوال أهل العلم فيه في تخريجي لحديث: «عليٌّ قسيم الجنّة والنَّار»، على مدونتي: https://khalifa.blog
