رُوي من حديث عليّ بن أبي طالب، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عبّاس، وأبي الحمراء، وأبي سعيد الخدْريّ، رضي الله عنهم.

أولًا: حديث عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه

أخرجه الشّجريّ في «أماليه»([1])، من طريق أبي القاسم عبد العزيز بن عليّ بن أحمد الأزجيّ: أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمَّد بن إبراهيم ابن سنبك، قال: أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن عليّ بن مالك الأشنانيّ، قال: حدَّثنا أبو بكر محمَّد بن زكريّا المروزيّ، قال: حدَّثنا موسى بن إبراهيم المروزيّ الأعور، قال: حدَّثني موسى بن جعفر بن محمَّد، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ ‌يَنْظُرَ ‌إِلَى ‌مُوسَى فِي شِدَّةِ بَطْشِهِ، وَإِلَى نُوحٍ فِي حِلْمِهِ؛ ‌فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ».

أقول: في إسناده موسى الأعور، وهو موسى بن إبراهيم أبو عمران المروزيّ.

قال ابنُ معين: (كذّابٌ)([2]).

وقال الدّارقطنيّ: (متروكٌ) ([3]).

وقال أبو جعفر العُقَيليّ: (منكر الحديث)([4]).

وقال أبو نعيم الأصفهانيّ: (ضعيف)([5]).

وقال الحافظ الذّهبيّ: (أحاديثه موضوعات… وله في الفضائل من الموضوعات)([6]).

وأبو الحسين عمر بن الحسن الأشنانيّ، تُكلّم فيه([7]).

وأمّا شيخه محمَّد بن زكريا فهو محمَّد بن زكريا بن يحيى بن الصّلت بن رزين بن عبد الرّحمن، أبو بكر المؤدِّب، ترجم له الخطيبُ البغداديّ في «تاريخه»([8])، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

ثانيًا: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه

رُوي عنه من طريقين:

الطّريق الأول: أبان بن أبي عيّاش فيروز، عن أنس بن مالك.

أخرجه ابنُ المغازليّ في «مناقب عليّ»([9])، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الوهّاب، حدَّثنا الحسين بن محمّد بن الحسين العدل العلويّ، حدَّثنا محمّد بن محمود، حدَّثنا إبراهيم بن مهدي الأبليّ، حدَّثنا إبراهيم بن سليمان بن رشيد، حدَّثنا زيد بن عطيّة، حدَّثنا أبان بن فيروز، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَرادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عِلْمِ آدَمَ، وفِقْه نُوْحٍ؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ».

أقول: موضوع، في إسناده عدّة علل:

الأولى: إبراهيم بن مهدي الأبليّ.

قال أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ الحافظ: (إبراهيم بن مهدي الأبليّ، يضع الحديث، مشهور بذاك، لا ينبغي أن يخرج عنه حديثٌ ولا ذكرٌ)([10]).

وقال الحافظ الذّهبيُّ: (متّهم بالوضع)([11])، وقال أيضًا: (وكان معروفًا بوضع الحديث)([12]).

الثانية: إبراهيم بن سليمان بن رشيد. 

لم أقف عليه.

الثالثة: زيد بن عطيّة الخثعميّ، أو السّلميّ. 

قال الحافظ ابن حجر: (مجهول)([13]).

الرابعة: أبان بن فيروز، هو أبان بن أبي عيّاش.

قال الحافظ الذّهبيّ: (هو أحد الضّعفاء، وهو تابعيٌّ صغيرٌ)([14]).

وقال في المقتنى: (واهٍ)([15]).

وقال الحافظ ابن حجر: (متروك)([16]).

أقول: كان من العُبَّاد الذين لا يميزون، سمع من أنس بن مالك أحاديثَ، وجالَسَ الحَسَنَ، وأخذ عن شهر بن حوشب، فكان يَسمع كلامَهما وحديثهما، ولا يميز بينهما، فإذا حَدَّث ربَّما جعل كلام الحسن الذي سمعه من قولِهِ عن أنسٍ عن النَّبيِّ ^ وهو لا يَعلم، ولعلَّه روى عن أنسٍ أكثرَ من ألفٍ وخمسِ مئة حديثٍ، ما لكثير شيءٍ منها أصلٌ يرجع إليه([17]).

الطريق الثاني: ثابت، عن أنس بن مالك.

وعنه من وجهين:

الوجه الأول: حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك.

رواه أبو القاسم إسماعيل بن القاسم الحلبيُّ في «حديثه»([18])،  ومن طريقه الحافظ ابنُ عساكر في «تاريخ دمشق»([19])،  قال: حدثنا أبو أحمد العباس بن الفضل بن جعفر المكيّ، نا إسحاق بن إبراهيم بن عبّاد الدّبريّ، بصنعاء، سنة إحدى وسبعين ومئتين، نا عبد الرزاق، عن حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: كَانَ -النَّبِيُّ ﷺ إذَا أَرَادَ أَنْ يَشْهَدَ عَلِيًّا فِي مَوْطِنٍ أَوْ مَشْهَدٍ عَلَا عَلَى رَاحِلَتِهِ، وأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَنْخَفِضُوا دُونَهُ، وَأَنَّ رَسُولَ الله ﷺ شَهَرَ عَلِيًّا يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي خَلْقِهِ، وَأَنَا فِي خلقي، وَإِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي خلقه، وَإِلَى مُوسَى فِي مُنَاجَاتِهِ، وَإِلَى يَحْيَى فِي زُهْدِهِ، وَإِلَى عِيسَى فِي سَنَنِهِ؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ». إِذَا خَطَرَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ أَوْ يَتَحَدَّرُ مِنْ صَبَبٍ، «يَا أَيَّهَا النَّاسُ امْتَحِنُوا أَوْلادَكُمْ بِحُبِّهِ؛ فَإِنَّ عَلِيًّا لا يَدْعُو إِلَى ضَلالَةٍ، وَلا يَبْعُدُ عَنْ هُدى، فَمَنْ أَحَبَّهُ فَهُوَ مِنْكُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَلَيْسَ مِنْكُمْ».

قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَكَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَعْدِ يَوْمِ خَيْبر يَحْمِلُ وَلَدَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، ثُمَّ يَقِفُ عَلَى طَرِيقِ عَلِيٍّ، وإذَا نَظَرَ إِلَيْهِ تَوَجَّهَ بِوَجْهِهِ تلقاه، تِلْقَاءَهُ، وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعِهِ: أَيْ بُنَيَّ تُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ الْمُقْبِلَ؟ فَإِنْ قَالَ الْغُلامُ. نَعَمْ قَبَّلَهُ، وَإِنْ قَالَ: لا، خَرَقَ بِهِ الأَرْضَ، وَقَالَ لَهُ: الْحَقْ بِأُمِّكَ، وَلْتَلْحَقْ أُمُّكَ بِأَهْلِهَا، فَلَا حَاجَةَ لِي فِيمَنْ لا يُحِبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ.

قال الحافظ ابنُ عساكر: (هذا حديثٌ منكرٌ، وأبو أحمد المكيّ مجهولٌ).

الوجه الثّانيّ: محمّد بن بكّار، أبيه، عن ثابت، عن أنس بن مالك.

أخرجه الحافظ ابنُ عساكر في «تاريخه»([20])، من طريق أبي يعلى أحمد بن عليّ بن المثنّى، نا محمّد بن بكّار، نا أبي، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى إِبْراهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلامُ- فِي خُلَّتِهِ؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فِي سَماحَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى نُوحٍ فِي شِدَّتِهِ؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ فِي شَجاعَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى إِدْرِيسَ فِي رِفْعَتِهِ؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عُثْمانَ فِي رَحْمَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيّا فِي جِهادَتِهِ؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ فِي طَهارَتِهِ»([21]).

قال الحافظ ابنُ عساكر: (هذا حديثٌ شاذٌّ بمرّةٍ، وفي إسناده غير واحد مجهول).

أقول: والد محمد بن بكّار، وهو: ‌بكار بن الرّيان الهاشميّ مولاهم الرصافيّ، لم أقف عليه.

ثالثًا: حديث عبد الله بن عبّاس رضي الله عنهما.

رواه ابنُ بطّة([22])، ومن طريقه الكنجيّ في «كفاية الطالب»([23])، قال: حدَّثنا أبو ذرّ أحمد بن الباغنديّ، حدَّثنا أبي، عن ‌مسعر ‌بن ‌يحيى، حدَّثنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: قال النّبيّ ﷺ: «مَنْ أَرادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ، وَإِلَى نُوحٍ فِي حِكْمَتِهِ، وَإِلَى إِبْراهِيمَ فِي حِلْمِهِ؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيٍّ».

قال الحافظُ الذَّهبيُّ: (مِسْعَر بن يحيى النّهديّ، لا أعرفه، وأتى بخبرٍ منكر). يعني هذا الحديث.

أقول: وفي الإسناد أيضًا شَرِيكُ بن عبد الله، يخطئ كثيرًا، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة([24]).

ووالد أبي إسحاق السّبيعيّ، لم أجد مَنْ ترجم له، وقد قال ابنُ الجوزيّ: (ليس بمعروف في النقل)([25]).

رابعًا: حديث أبي الحمراء

رُوي عنه من طريقين:

الطريق الأول: أبو راشد الحُبْرانيّ، عن أبي الحمراء.

أخرجه أبو الخير أحمد بن إسماعيل الطالقانيّ في «الأربعين المنتقى»([26])، وابنُ الجوزيّ في «الموضوعات»([27])، والموفق بن أحمد الخوارزميّ في «المناقب»([28])، و«مقتل الحسين»([29])، من طريق أبي عبد الله الحاكم.

وأخرجه أبو عثمان سعيد بن محمّد البحيريّ في «الرابع من فوائده»([30])، عن أبي نصر النّعمان بن محمّد الجرجانيّ، ومن طريقه الحافظ ابنُ عساكر في «تاريخه»([31]).

كلاهما عن محمّد بن أحمد بن سعيد الرّازيّ، قال: حدَّثنا محمّد بن مسلم ابن وارة، قال: حدَّثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدَّثنا أبو عمر([32]) الأزديّ، عن أبي راشد الحُبْرانيّ، عن أبي الحمراء، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ، وَإلَى نُوحٍ فِي فَهْمِهِ، وَإلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ، وَإلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا فِي زُهْدِهِ، وَإلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ‌فِي ‌بَطْشِهِ؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَليِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ».

أقول: هذا الإسناد له علّتان:

الأولى: محمّد بن أحمد بن سعيد، أبو جعفر الرّازيّ.

قال الحافظ الذّهبيّ: (لا أعرفه، لكن أتى بخبرٍ باطلٍ، هو آفته)([33]).

وقال في «التذكرة» بعدما ذكر الخبر: (هذا حديث مختلقٌ، ورواته كلهم مأمونون سوى أبي جعفر هذا فلا أعرف عدالته، فكأنّه هو واضعه)([34]).

وقال في «النبلاء»: (ليس بثقة)([35]).

الثانية: أبو عمر الأزديّ.

قال ابنُ الجوزيّ: (متروك)([36]).

وقال الشيخ الألبانيّ: (فيحتمل أنّه حفص بن سليمان أبو عمر البزاز الكوفيّ الأسديّ؛ فإنّهم كثيرًا ما يبدلون الزّاي من السّين كما في «أنساب السمعانيّ»، ثمّ هو إلى ذلك معروف بشدة الضّعف، حتّى كذّبه السّاجيّ وغيره)([37]).

وحكم ابنُ الجوزي على الحديث بالوضع.

وقال الحافظ ابنُ كثير: (وهذا حديث منكرٌ جدًّا، ولا يصحّ إسناده)([38]).

تنبيه: انقلب اسم: محمّد بن أحمد بن سعيد في «فوائد أبي عثمان البحيريّ» إلى: أحمد بن محمّد بن سعيد.

وقد توبع ابن وارة بما رواه أبو نُعَيم الأصفهانيّ في «فضائل الخلفاء الأربعة»([39])، قال: حدَّثنا أبو غانم سهل بن إسماعيل الواسطيّ([40])، ثنا محمّد ابن راهويه([41])، ثنا ‌محمّد ‌بن ‌عبيد ‌النّواء، ثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي عمر الأزديّ، عن أبي راشد، عن أبي الحمراء مولى رسول الله ^ قال: كنّا حول النّبيّ ﷺ فطلع عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ، وَإلَى نُوحٍ فِي فَهْمِهِ، وَإلَى إِبْرَاهِيمَ فِي خلقه؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَليِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ».

أقول: هو معلول بأبي عمر الأزديّ المتقدّم، ومحمّد بن عبيد النّواء، لم أقف عليه.

الطّريق الثاني: أبو داود نُفَيع الأعمى، عن أبي الحمراء.

رواه الدَّيلميُّ([42]): أنا أبي، ثنا مكيُّ بن دُكَين القاضي، ثنا علي بن محمّد بن يوسف، ثنا الفضل الكنديّ، ثنا عبد الله بن محمّد بن الحسن، مولى بني هاشمٍ بالكوفة، ثنا عليُّ بن الحسينِ، ثنا أحمد بن أبي هاشم النَّوفليّ، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبو العلاء، عن أبي إسحاق السّبيعيّ، عن أبي داود نُفَيع، عن أبي الحَمْرَاء، به.

أقول: في سنده من يجهل إلى نُفَيع، ونُفَيع هو ابن الحارث أبو داود الهمدانيّ الكوفيّ الأعمى.

قال الحافظ الذّهبيّ: (تركوه، وكان يترفَّض)([43]).

وقال الحافظ ابن حجر: (متروك، وقد كذّبه ابنُ معين)([44]).

خامسًا: حديث أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه

أخرجه ابنُ شاهين في «السنة»([45])، قال: حدَّثنا محمّد بن الحسين بن حميد بن الرّبيع، ثنا محمّد بن عمران بن حجّاج، ثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي راشد -يعني: الحمّاني-، عن أبي هارون العبديّ، عن أبي سعيد، قال: كنا حول رسول الله ﷺ، فأقبل عليّ بن أبي طالب، فأدام رسولُ الله ﷺ النَّظَر إليه، ثمّ قال: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ، وَإِلَى نُوحٍ فِي حُكْمِهِ، وَإِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا».

أقول: إسناده ضعيف جدًّا، فيه محمّد بن عمران بن حجّاج، لم أقف عليه، وفيه أيضًا: أبو هارون العبديّ، عمارة بن جوين.

قال الحافظ ابن حجر: (متروكٌ، ومنهم من كذَّبه، شيعيٌّ) ([46]).

وأبو راشد الحِمّانيّ، كذا جاء في الإسناد!

ويحتمل أنّه الحُبْرانيّ فتصحّف إلى: «الحِمّانيّ»، لكن أشار محقق «السنة» أنّه جاء في حاشية الأصل: «هو راشد».

أقول: وراشد، هو ابن نجيح الحِمّانيّ، أبو محمّد البصريّ. 

ترجم له الحافظ المزّيّ في «تهذيبه»([47]).

وقال أبو حاتم الرّازيّ: (صالح الحديث)([48]).

وقال ابن حبّان: (ربما أخطأ)([49]).


([1]) الأمالي (١/١٣٣).

([2]) تاريخ بغداد (15/ 28).

([3]) تاريخ بغداد (15/ 28).

([4]) الضعفاء (٣/٥٩٢). زاد في لسان الميزان (٨/١٨٨): (لا يتابع على حديثه).

([5]) حلية الأولياء (٥/١٩٣).

([6]) المغني في الضعفاء (٢/٦٨٢).

([7]) لسان الميزان (٦/٧٨).

([8]) تاريخ بغداد (٣/٢٠٧).

([9]) مناقب عليّ رضي الله عنه (رقم: ٢٥٦).

([10]) تهذيب الكمال (٢/٢١٧).

([11]) ديوان الضعفاء (رقم: ٣٠١).

([12]) تاريخ الإسلام (٦/٥١١).

([13]) تقريب التهذيب (رقم: ٢١٤٧).

([14]) ميزان الاعتدال (١/٥٣).

([15]) المقتنى (رقم: ٢٩٢).

([16]) تقريب التهذيب (رقم: ١٤٢).

([17]) انظر سؤالات البرذعيّ لأبي زرعة (رقم: ٣٣٧)، والمجروحين لابن حبان (١/١١٣)، وتهذيب التهذيب (١/٢٢٥).

([18]) حديث أبي القاسم إسماعيل الحلبيّ (رقم: ٣٤). 

([19]) تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٨٨).

([20]) تاريخ دمشق (٧/١١٢).

([21]) كذا متنه في المطبوع.

([22]) ميزان الاعتدال (٤/٣٢٠).

([23]) كفاية الطالب (ص: ١٢١).

([24]) تقريب التهذيب (رقم: ٢٧٨٨).

([25]) العلل المتناهية (١/٣٧٩).

([26]) الأربعين المنتقى من مناقب المرتضى (رقم: ٣٥).

([27]) الموضوعات (٢/١٤٢) (رقم: ٦٩٧).

([28]) المناقب للخوارزميّ (رقم: ٧٠).

([29]) مقتل الحسين للخوارزميّ (رقم: ٢٥).

([30]) مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم التابع لموقع الشبكة الإسلامية رقم الحديث (٤٩).

([31]) تاريخ دمشق (٤٢/٣١٣).

([32])  في المناقب ومقتل الحسين كلاهما للخوارزميّ: «أبو عمرو».

([33]) ميزان الاعتدال (٤/٣٦).

([34]) التذكرة (٢/٥٧٧)، والخبر هو: «كان لعليّ -رضي الله عنه- أربعة خواتيم يتختم بها: ياقوت لقلبه، وفيروزج لبصره، وحديد صيني لقوته، وعقيق لحرزه، وكان نقش الياقوت: لا إله إلا الله الملك الحق المبين، ونقش الفيروزج: الله الملك، ونقش الحديد: العزّة لله جميعًا، ونقش العقيق: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، أستغفر الله».

([35]) سير أعلام النبلاء (١٣/٧٠).

([36]) الموضوعات (٢/١٤٢).

([37]) سلسلة الأحاديث الضعيفة (رقم: ‌‌4903).

([38]) البداية والنهاية (11/ 89).

([39]) اللّآلئ المصنوعة (٢/٢٦٢).

([40]) سهل بن اسماعيل بن بلبل أبو غانم الواسطيّ، كان ثقة صدوقا صحيح السماع شفعوي المذهب. سؤالات السِّلفيّ لخميس الحوزيّ (رقم: ٢٠).

([41]) محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم، أبو الحسن المروزي المعروف بابن راهويه، قال الخطيب البغداديّ: (وكان عالما بالفقه جميل الطريقة مستقيم الحديث). تاريخ بغداد (٢/٥١).

([42]) اللّالئ المصنوعة (٢/٢٦٢).

([43]) الكاشف (٥٨٧٠).

([44]) تقريب التهذيب (رقم: ٧١٨١).

([45]) شرح مذاهب أهل السنة (رقم:١٠٧).

([46]) تقريب التهذيب (رقم: ٤٨٤٠).

([47]) تهذيب الكمال (٩/١٦).

([48]) الجرح والتعديل (٣/٤٨٤).

([49]) الثقات (٤/ ٢٣٤).