قال الحافظ ابن حجر قول الإمام مالك: (حدّثني من أرضى من أهل العلم؛ يريد به الليث). أي الليث بن سعد. الرحمة الغيثية (ص:٩٤).
كتاب النسائي أقل الكتب الستة بعد الصحيحين حديثًا ضعيفًا
قال السخاوي: (وبالجملة فكتاب النّسائيّ أقل الكتب السّتة بعد الصحيحين حديثًا ضعيفًا.لكن إنّما أخروه عن أبي داود والترمذي فيما يظهر لتأخره عنهما وفاةً.بل هو آخر أصحاب الكتب الستة وفاة، وأسنهم، لم يُعمّر منهم أحد كتعميره). بغية الراغب المتمني (ص: ٩٠).
أبو الخطاب ابن دحية الكلبيّ كان ممن يترخص في الإجازة
عمر بن حسن بن علي أبو الخطاب ابن دحية الكلبي، كان ممن يترخص في الإجازة، ويطلق عليها: «حدَّثنا». قال الحافظ الذهبي: (فهذا مذهبٌ رديءٌ يستعملُه بعضُ المغاربة فِي الإجازة، فهو تدليسٌ قبيحٌ). تاريخ الإسلام (14/ 115). ووصفه التدليس في تذكرة الحفاظ (٤/١٤٢٢) فقال: (كان مدلسًا يستعمل “حدثنا” فيما هو إجازة).
تخريج حديث: أنا مدينة العلم، وعليٌّ بابها
حديث: «أنا مدينة العلم ، وعليٌّ بابها» قد اختلف العلماء فيه ما بين مصحح، ومضعف، وحاكم عليه بالوضع، وبعد دارسة الحديث تبيّن أنّ الحديث لا يصح إسنادًا ولا متنًا، وهو منكر جدًا [dflip id="776"][/dflip]
طرق حديث «الطَّيْر»
حديث: «اللَّهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطَّير؛ فجاء عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه». وهو معروف بحديث: «الطّير»، ومشهورٌ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. وقد استدل به الشيعة على أفضلية عليّ بن أبي طالب على أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وأنّه أحق بالخلافة بعد النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-..
(( ذكرى حبيب: أبو عبد العزيز خليفة الكواري ))
دمع عيني فوق خدي يحرقُهوزفيرُ القلبِ مني يسبقُهفاضَ في عيني وما اعجزهاحجبه لولا همومٌ تمزقهذكريات أشبهت بحرًا إذازلَّ فيها القلبُ شبرًا تغرقهيا صديقًا لم يزل يؤنسنيحلمُه، بل علمُه، بل منطقُهلم يزل في القلبِ مذ فارقنيمن بحورِ الشوقِ بحرٌ يفرقهومضى قلبي على اثركمُلو رأى بالصدر ثقبًا يخرقهزمنٌ ما خلته أن ينقضيمرخيًا مقوده بل مطلقهلاهيًا عنه فكم يسرقنيوأرى -جهلًا- بأني أسرقهفانقضت أطلالُه محتزماتاركًا في القلب نارًا تحرقهأشبه الياقوتَ في عزتهأن يلاقي صادقَ مَن يصدقهفإذا لاقيته عن غِرَّةٍأيقظ البينُ سهامًا ترشقهقد أرى في الناس من يعجبنيوبقلبي إن أتاني ألصقهفإذا ما قمت كي أخْبِرهلم أبالِ لحظة أن أبصقهسُنَّةٌ في الناس مَنْ قلَّبهمقلَّ أن يلقى بهم من يعشقهيا صديقًا شوقه أرقنيوغزا قلبي وروحي فيلقُهقَصَّر الشعرُ فلم يسعفنيباقي في القلب معنىً يرهقهومعاني القلب من دقتهاقد تخيف الشعرَ أو قد تزهقهوأرى بالعذر ما يفتقهلو بقيت الدهرَ جَهْدي أرتقهإن تلم فالذنبُ بحرٌ وبهغاب رأسي وتوارى مفرقهأو يكن عفوٌ فمِن شيمتكموهو باب ومحال تغلقه كتبها: فهد بن عودة البلادي حفظه الله، المدينة، مساء الثلاثاء: ١٧/ ٩/ ١٤١٦ هجري
فائدة: السبب في أكثر النساء مجهولات!
قال الحافظ ابن حجر:«وكثيرًا ما نجد في النساء مجهولات الحال والسبب في ذلك حشمتهن وقعودهن في خدورهن فلا يعرف من أحوالهنّ شيء حتى يأتيهن اليقين، ممتثلات أمر الكبير المتعال: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى …} الآية، أمّا في زماننا هذا فقد تنكر النساء لمثل هذه الأوامر، وخرجن من بيوتهن ابتغاء الفتنة، فالله المستعان، فنحن..
شرط الانتخاب
قال السخاوي: شرط الانتخاب: أن ينتخب المنتخب من حديث ذلك الشيخ ما لم يسمعه المنتقي ولا رفقته أو يكون فيه فائدة فيما هو عندهم من عُلوٍ أو زيادة أو نحو ذلك. بغية الراغب المتني (ص:١٠٨).
العقد الثمين في تخريج أحاديث الوصاية لأمير المؤمنين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمَّا بعد فهذا جزء فيه تخريج أحاديث الوصاية لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، قمت بجمع تلك الأحاديث التي فيها ذكر الوصية لأمير المؤمنين الخليفة الراشد عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، مع تخريجها والحكم عليها، ولم أستوعب تلك..
معنى قول البخاري: «الزّيادة من الثّقة مقبولة»
ذكر الخطيبُ البغدادي حكايةً عن البخاريّ، أنَّه سُئل عن حديث أبي إسحاق في “النكاح بلا ولي” فقال: (الزيادة من الثقة مقبولة، وإسرائيل ثقة). قال الحافظ ابن رجب الحنبليّ: (وهذه الحكاية إن صحت فإنّما مراده الزيادة في هذا الحديث. وإلا فمن تأمل كتاب “تاريخ البخاري” تبين له قطعًا أنّه لم يكن يرى أنَّ زيادة كل ثقةٍ في الإسناد مقبولة. وهكذا..
