أخرجه أبو بكر الخطيب البغداديّ في «تاريخه»([1])، والدّيلميّ في «مسند الفردوس»([2])، من طريق أحمد بن عبد الله المؤدّب بسُرّ من رأى: حدَّثنا المعلّى بن عبد الرحمن ببغداد، حدَّثنا شَرِيك، عن سليمان بن مهران الأعمش، حدَّثنا إبراهيم، عن علقمة والأسود قالا: أتينا أبا أيّوب الأنصاريّ عند منصرفه من صفّين؛ فقلنا له: يا أبا أيّوب، إنَّ اللهَ..
الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يُنشِدونَ الشِّعر بألحانِ الغناءِ التي أحدَثَّها المخنَّثُونَ
«ولم يكونوا يَحْدُونَ بالتَّشْبِيب، ولا بالنَّسِيبِ([1])، ولا يُنشِدونَ الشِّعر بألحانِ الغناءِ التي أحدَثَّها المخنَّثُونَ، بل كَانَ إنشادُهُم للشِّعر كالنَّصبِ([2]) للرُّكبان، ودُعاءِ الرِّعيانِ، وطريقةِ العربِ العُرْبان، لا تَخْليعِ الشِّعرِ كفعلِ الفُسّاقِ المُجَّانِ». كتاب التنبيه (ص:٣٦١). ([1]) الشعر الذي فيه تشبيب وتغزل بالنساء. لسان العرب (١٤/٢٤٢). ([2]) ضرب من أغاني العرب يشبه الحداء. النهاية (٥/٥٣).
