أنشد إسحاق بن إبراهيم الموصليُّ: مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَا خَلِيْلٍيُفْضِي إِلَيْهِ بِسِرِّهوَيَسْتَرِيْحُ إِلَيْهِ فِيخَيْرِ أَمْرٍ وَشَرِّهفليس يَعْرِفُ طَعْمًامِنْ حُلْوِ عَيْشٍ وَمُرِّه كتاب المتحابين في الله لابن قدامة ص: ٧٢
إن كنتُ أعصيكَ لقد كنتُ أُحِبُّ فيكَ من يُطيعكَ
لما حضرَتِ ابن السَّمَّاك الوفاة قال: اللهم إني وإن كنتُ أعصيكَ لقد كنتُ أُحِبُّ فيكَ من يُطيعكَ. فأنشأ محمود الورّاق: يا ربّ كُن لي وليًّابالعَونِ حتى أُطِيعَكْلئن ذَمَمْتُ صَنِيعيلقد حَمِدتُ صَنِيعَكإن كُنتُ أَعصِيكَ إنّيأُحِبُّ فِيكَ مُطِيْعَك
أَيَّةُ نارٍ قَدَحَ القادِحُ
أَيَّةُ نارٍ قَدَحَ القادِحُوَأَيُّ جِدٍّ بَلَغَ المازِحُلِلَّهِ دَرُّ الشَّيبِ مِن واعِظٍ وَناصِحٍ لَو قُبِلَ النَّاصِحُيَأبى الفَتى إِلّا اتِّباعَ الهَوى وَمَنهَجُ الحَقِّ لَهُ واضِحُفَاسمُ بِعَينَيكَ إِلى نِسوَةٍ مُهورُهُنَّ العَمَلُ الصالِحُلا يَجتَلي العَذْراءَ مِن خِدرِها إِلّا امرُؤٌ ميزانِهِ راجِحُمَنِ اتَّقى اللَهَ فَذاكَ الَّذي سِيقَ إِلَيهِ المَتْجَرُ الرابِحُشَمِّر فَما في الدينِ أُغلوطَةٌ وَرُح لِما أَنتَ لَهُ رائِحُ
أحمد بن إبراهيم ابن شيخ الحَزَّامية كان داعية إلى السنة ومتابعة الآثار
أحمد بن إبراهيم ابن شيخ الحَزَّامية، له أحوال ومقامات، وكان داعية إلى السّنة ومتابعة الآثار، وله تواليف نافعة في السلوك.أنشد لنفسه: مَا زَالَ يَعْشَقُهَا طَوْرًا وَيُلْهِيهَاحَتَّى أَنَاخَ بِرَبْعِ الْحُبِّ حَادِيهَايَشْكُو إِلَيْهِ كَلالَ السَّيْرِ مِنْ نَصَبٍوَعْدُ الْوِصَالِ يُمَنِّيهَا فَيُحْيِيهَاهَبَّ النَّسِيمُ فَأَهْدَى طِيبَ نَشْرِهِمُفَهَيَّجَ الْوَجْدَ مِنْ أَقْصَى دَوَاعِيهَاإِنْ رُمْتَ سَيْرًا فَصَفِّ الْقَلْبَ مِنْ دَنَسٍمَعَ الْجَوَارِحِ كَيْ تَنْفِي مَسَاوِيهَاوَجَانِبِ النَّهْيَ..
حكاية عجيبة ذكرها أبو الحكم ابن برجان في عذاب القبر
قال عبد الحق الإشبيلي: حدثني الفقيه أبو الحكم بن برجان وكان من أهل العلم والعمل رحمه الله-: أنهم دفنوا ميتا بقريتهم في شرق إشبيلية؛ فلما فرغوا من دفنه قعدوا ناحية يتحدثون، ودابة ترعى قريبًا منهم، فإذا بالدّابة قد أقبلت مسرعة إلى القبر، فجعلت أذنها عليه، كأنها تسمع، ثم ولت فارة، ثم عادت إلى القبر، فجعلت..
كن عاملًا بما علمت
وكُن عاملًا بما علمتَ فإنَّمايَزِينُ الفتى ذا اللُّبِّ ما هو عاملُ فضل المجالس والبقاع لأبي القاسم الختلي عن العبسي. (رقم:١٩)
إذا أحبَبتَ أن تبقى مصونَ الجاهِ والقَدْرِ
قال أبو الفتح البستي رحمه الله تعالى: إذا أحبَبتَ أن تبقىمصونَ الجاهِ والقَدْرِوأن تامنَ ما في الناسمن مكرٍ ومن غَدرِِفلا تحرِصْ على مالٍولا تَطْمَحْ إلى الصدرِوأَكْثِرْ قولَ لا أدريوإن كنتَ أمرأً تدري
ضبط بطن «عُرَنة»
«عرفة كلها موقف إلا بطن عُرَنة …» الحديث ذكر في حواشي كتاب الاستيعاب ما يلي: «قال…. كان شيوخنا بالأندلس يرون هذه الكلمة عُرُنة بضم الراء، ووجدتها بخط أبي عمر الطلمنكي بفتح الراء، وكان من التقييد الصحيح، فتتبعت الكلمة حتى وقعت عليها في «كتاب البارع»، قال أبو حاتم : العرب تقول: تُرَنة على وزن فُعَلة على مثال..
فائدة: «عابد» و«عائذ» في النسب
ذكر عبد الغني أنه اجتمع في بي مخزوم «عابد» و«عائذ». فعابد بالباء الموحدة: عابد بن عمر بن مخزوم. وعائذ بالياء المعجمة باثنتين من تحتها والذال المعجمة: عائذ بن عمران بن مخزوم مشتبه النسبة (١/ ٢٥٤)
فائدة: «سَمْرة» و«سَمُرَة»
قال ابن دريد: أهل الحجاز يقولون: سَمْرَة مخففًا، وبنو تميم يقولون: سَمُرَة مثقلًا. الاشتقاق ص: ٨٠
