مرحبًا بكم في مدونتي

أذية المرأة لزوجها

ذكر أبو ذر ابن برهان الدّين سبط ابن العَجَميّ أنّ والدته كانت تؤذي أباه وهو العلامة الحافظ أبو الوفاء برهان الدّين إبراهيم بن محمّد المشهور بسبط ابن العجميّ: كانت سيئة الأخلاق، وتسيء أدبها على والدي فيتحمل، في عينها وجع، وأخبرتني بعد وفاة والدي أنّها رأت الخليل – عليه السّلام- ووالدي واقف بين يديه يشكو إليه حاله معها،..

فائدة: ألقاب الملوك

قال سبط ابن العجمي في ألقاب الملوك: قيصر: كلُّ مَن مَلَك الروم يقال له: قيصر، وهو لقبٌ لهِرَقْل. النجاشيُّ: لكلِّ مَن ملَك الحبشة، ويُسمِّيه المتأخِّرون: الأَمْحريَّ. خاقان: لمَن ملَك التُّرْك. تُبَّع: لمَن ملَك اليمن، فإنْ ترشَّحَ للمُلْك؛ سُمِّي قَيْلًا. بَطْلَميُوس: لمَن ملك اليونان. الفِطْيَوْن: لمَن ملَك اليهود، هكذا قاله ابنُ خُرْدَارْبَه، والمعروف مالَخ، ثمَّ رأس..

‏ممّا ورد عن آل البيت في حق الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

‏ممّا ورد عن آل البيت في حق الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ‏قول أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحـسين الباقر ، وابنه جعفر بن محمّد الصّادق:‏فعن سالم بن أبي حفصة العجليّ، قال: سألتُ أبا جعفرٍ وجعفرًا عن أبي بكر وعمر؟  فقالا لي: (يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما، فإنّهما كانا إمامي هدى)...

قول العَرَب: «التَقَى الثَّرَيَانِ».

عن عائشةَ -رضي الله عنها- قالت سمعتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: ‌«الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ؛ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ». رواه خ. وَأخذ ذَلِك أَبُو نَوَّاس فَقَالَ: إِنَّ القُلُوبَ لَأَجْنَادٌ مُجَنَّدَةٌللهِ فِي الأَرْضِ بالأَهْواءِ تَأْتَلِفُفَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا فَهُوَ مُعْتَرِفٌوَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا فَهُوَ مُخْتَلِفُ ومنه قول العَرَب: «التَقَى الثَّرَيَانِ». وهو مَثَلٌ لاتِّفَاقِ..

كتبتُ وقد أيقنتُ يوم كتبتُه * بأنَّ يَدي تَبْلى ويَبقَى كِتابها

كتبتُ وقد أيقنتُ يوم كتبتُهبأنَّ يَدي تَبْلى ويَبقَى كِتابهافيا قَارِئ الخَطّ الذي قَد كتبتُهُتَفَكر في يدي ومَا قَد أصابَهاواعلمْ بأنّ اللهَ سائلها غدًافيا ليتَ عِلمي ما يكونُ جوابهافإمَّا نعيمٌ في الجِنَانِ ورَاحةوإمَّا جَحِيم لا يُطَاق عَذَابها ومَنْ عَاشَ في الدّنيا فلا بُدّ أن يَرىمن العَيشِ ما يَصفُوا وما يَتَكَدرا ـــــــــــــــــ

الْعَاقِلُ الفَطِن: المُتَغَافِل

أجود ما قيل في الرّجل يتغافل عَمَّا يكره، قول بشّار: قُلْ مَا بَدَا لَكَ من زُورٍ ومن كَذِبٍحِلْمِي أَصَمُّ وأُذْنِي غيرُ صَمَّاءِ وفي المثل: «‌أَصَمُّ ‌عَمَّا سَاءَهُ سَمِيعُ» قَالَ الْأَحْنَفُ: (وجَدْتُ الحِلْمَ أنْصرَ لي من الرِّجَال). وَقيل: (الْعَاقِلُ الفَطِن: المُتَغَافِل) تَغَافَلْ فَلَيْسَ السَّرْو إِلَّا التَّغَافُلُوَلَيْسَ سُقُوطَ القَدْرِ إِلَّا التَّعَاقُلُوَلَا تَتَجَاهَلْ إِنْ مُنِيْتَ بَجَاهِلٍفَلَيْسَ فَسَادَ الجَاهِ..

الحكايات التي يوردها أبو عبد الرحمن السلميّ وأبو الحسن بن جهضم لا يستفاد منها التواتر

قال الحافظ ابن حجر: (اعتنى بعضُ المتأخرين بجمع الحكايات المأثورة عن الصّالحين وغيرهم ممن بعد الثلاثمئة ‌وبعد ‌العشرين مع ما في أسانيد بعضها ممّن يُضعف، لكثرة أغلاطه أو اتهامه بالكذب، كأبي عبد الرحمن السُّلميّ، وأبي الحسن بن جَهضم، ولا يُقال يستفاد من هذه الأخبار التواتر المعنويّ، لأن التواتر لا يشترط ثقة رجاله ولا عدالتهم، وإنّما..

إيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَن

أنْشد زفر بن الْحَارِث: وَقد يَنْبُتُ المَرْعَى عَلى دِمَنِ الثَّرىوتَبْقَى حَزَازَاتُ النُّفُوسِ كَمَا هِيَا وَمَعْنَاهُ: أَنَّ الدِّمْنة هِيَ الْموضع الَّذِي تَبرُكُ فِيهِ الإبل فتبولُ وتبعرَ فِيهِ، فَلَا يُنْبِتُ شَيْئًا فَإِذا أَصَابَته السَّمَاء وسَفَتْه الرِّيَاح أَنْبَتَ، فَيَقُولُ إِنَّ ذَلِك الموضعَ قد يُنْبِتُ بعد أَن لم يكن يُنْبِت فيتغيَّر بالنَّبات، وَتبقى حزازاتُ النُّفُوس لَا تَتَغَيَّر وَتقول الْعَرَبُ:..

فائدة: ستة من الصحابة عاشوا في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة

فائدة: قال أبوعمرو بن الصلاح: شخصان من الصحابة عاشا في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، وماتا بالمدينة سنة (54): أحدهما: حكيم بن حزام، والثاني: حسان بن ثابت. إلى أن قال: وقد قيل: إن حسّان مات سنة (50)، كذا اقتصر على هذين الاثنين، وقد زيد عليهما أربعة اشتركوا في ذلك. الثالث: حويطب بن عبد..

فائدة: التنبيه على وهم وقع من الحافظ الذّهبيّ -رحمه الله- في ترجمة أم زياد الأشجعية من كتابه «الكاشف»

ترجم الحافظ الذّهبيّ في كتابه الكاشف (٥/٢٣٣) لأم زياد الأشجعية، فقال: (أمُّ زياد الأشجعيّة، صحابية، عنها سِبطها حشرج بن نُباتة). كذا! وهذا وهمٌ منه رحمه الله؛ فحشرج بن نُباتة لا يروي عن أمّ زياد الأشجعية فبينهما مفاوز، والصّواب: حشرج بن زياد، فهو الذي يروي عن جدّته: أمّ زياد. كما في ترجمتهما من تهذيب الكمال (٦/٥٠٤)..