اشترك في الرواية عن الحمادين: (حمّاد بن زيد) و(حمّاد بن سلمة) جماعة، فإن كان الذي أطلقه من غير أن ينسبه سليمان بن حرب أو عارم محمد بن الفضل ، فالمراد حينئذ: (حماد بن زيد). وإن كان الذي أطلقه موسى بن إسماعيل التبوذكيّ، أو عفان بن مسلم أو حجاج بن منهال فالمراد حينئذ: (حمّاد بن سلمة)...
فهرس مطبوعات الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني رحمه الله تعالى
[3d-flip-book id="719" ][/3d-flip-book]
فائدة: إذا كان أحبّ الأسماء إلى الله عز وجل: عبد الله وعبد الرحمن، فَلِـمَ سمّى النّبيّ ﷺ ولده: إبراهيم؟
في حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله : ( إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُم إلى الله: عَبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْمَن ). رواه مسلم وغيره. قال سبط ابن العَجَميّ: (رأيتُ غير واحد من طلبة العلم يسألون: إذا كان أحبّ الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن، فَلِـمَ سمّى النّبيّ ولده: إبراهيم؟ والجواب: لعله كان..
حديث: «الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ»
حديث: «الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ». رواه البخاري وغيرهقال النووي رحمه الله: (والصحيح، بل الصّواب أن ماءها مجردًا شفاء للعين مطلقًا، فيعصر ماؤها ويجعل في العين منه). فائدة:قال سبط ابن العَجَميّ رحمه الله: (وقد رأيت أنا وغيري في زماننا من كان عمي وذهب بصره حقيقة، فكحل عينه بهاء الكمأة مجردًا فشُفي وعاد إليه بصره،..
وَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ
قال علي بن الجهم هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُوَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُوَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِ جَميلَةٌوَأَفضَلُ أَخلاقِ الرِجالِ التَفَضُّلُوَلا عارَ أَن زالَت عَن الحُرِّ نِعمَةٌوَلكِنَّ عاراً أَن يَزولَ التَجَمُّلُوَما المالُ إِلّا حَسرَةٌ إِن تَرَكتَهُوَغُنمٌ إِذا قَدَّمتَهُ مُتَعَجَّلُ
بيت شعر في الشكوى
قال أبو تمام في الشكوى شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌوَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
أبيات في الشّرف
قال الشاعر: لا يسلمُ الشّريفُ الرفيعُ من الأذَىحتّى يراق على جوانِبِه الدّمُ وقال إبراهيم بن هرمة: قَد يُدرِكُ الشَرَفَ الفَتى وَرِداؤُهُخَلَقٌ وَجَيبُ قَميصِهِ مَرقوعُ
الإجابة عمّا أورده الشيرازيّ في الإبادة
هذا جزءٌ فيه ردّ على كتاب (الإبادة لحكم الوضع على حديث: ذكر عليّ عبادة) لحسن الحسيني آل المجدد الشيرازيّ الشيعيّ، الذي صححه فيه هذا الحديث المكذوب [dflip id="763" ][/dflip]
نظم في فضل ليلة القدر والحث على قيامها
أنشد الحافظُ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدّمشقيّ الشّافعيّ في «المجلس الثامن والأربعين في فضل ليلة القدر» من أماليه لنفسه، فقال: أَيَا سَائِلي عَن لَيْلَةِ القَدْرِ تَبْتَغِيفَضَائِلَهَا يَكْفِيكَ مَا جَاءَ في الذِّكْرِلَقَدْ أَنزَلَ الرَّحْمَنُ فِيهَا كِتَابَهُوَفَضَّلَهَا مِن أَلْفِ شَهْرٍ مِنَ الدَّهْرِوَنُزِّلَتِ الأَمْلَاكُ فِيها بإِذْنِهِمَعَ الرُّوحِ بالتَّقْدِيرِ فِي الخَلْقِ والأَمْرِوَلَمْ يُحْدثِ..
الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي
قال الحافظ الذهبي- رحمه الله -ـ: (الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أبو مروان فكان فيما قيل يفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطرده وسبه، وأرسله إلى بطن وج، فلم يزل طريدا إلى أن ولي عثمان، فأدخله المدينة ووصل رحمه وأعطاه مائة ألف درهم، لأنه كان..
