«قرآن مُسَيْلَمَة ضحكة للسّامعين»كذا وصفه الحافظ #الذهبيّ -رحمه الله- فقال في تاريخ الإسلام: (2/ 47):(وقيل: إن مُسَيْلَمَة -لعنه الله- قتل عن مئة وخمسين سنة، وكان قد ادّعى النّبوة، وتسمى بـ «رحمان اليمامة» فيما قيل: قبل أن يولد عبد الله أبو النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ، و«قرآن مُسَيْلَمَة» ضحكةٌ للسَّامعين).
أبيات شعر في الخمر
قيس بن عاصم التّميميّ رضي الله عنه، كان شريفًا عاقلًا حليمًا جَوادًا، قيل للأحنف بن قيس: ممّن تَعلّمت الحلْم؟ قال: من قيس بن عاصم، وقد حرّم قيسٌ الخمرَ على نفسه في الجاهلية، وقال فيها أشعارًا، منها: رأيتُ الخَمْرَ جامِحةً وفيهاخِصَالٌ تُفْسِدُ الرَّجلَ الحَلِيمـافلا واللهِ أشربَها صَحيحًاولا أشفي بها أبدًا سَقِيمـًاولا أُعطي بها ثمنًا حَيَاتيولا أَدْعُو..
غنى النّفس
ما أحسن قول بعضهم في «غنى النفس»: تَقَنَّعْ بِمَا يَكْفِيكَ وَاسْتَعْمِلِ الرِّضَافَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصْبِحُ أَمْ تُمْسِيفَلَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْمَالِ إِنَّمَايَكُونُ الْغِنَى وَالْفَقْرُ مِنْ قِبَلِ النَّفْسِ وقال بعضهم: إِذَا عُوْفِيَ المَرْءُ فِي جِسْمِهِوَمَلّكَهُ اللهُ قَلْبًا قَنُوْعَاوَأَلْقَى المَطَامِعَ عَنْ نَفْسِهِفَذَاكَ الغَنِيّ وَلَو مَاتَ جُوْعَا وفي الحديث عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «لَيْسَ الْغِنَى..
مَن عاشَ من الصَّحابة مئة وعشرين سنة
ذكر أبو زكريَّا بن منده في «جزء» له مَن عاش من الصحابة مئة وعشرين سنة، لكن لم يعلم كون نصفها في الإسلام ونصفها في الجاهليَّة؛ فمنهم: ١- عاصم بن عديِّ بن الجدِّ. ٢- المنتجع جدُّ ناجية. ٣-نافع بن سليمان العبديُّ. ٤- اللَّجلاج العامريُّ. ٥- سعد بن جنادة العوفيُّ الأنصاريُّ. ٦- عديُّ بن حاتم الطّائي، ولم..
التواضع أن تقبل الحق من كل من جاء به وإن كان صغيرا
قال بعضهم (التواضع أن تقبل الحق من كل من جاء به وإن كان صغيرا)فمن قبل الحق ممّن جاء به سواء كان صغيرا أو كبيرا، وسواء كان يحبه أو لا يحبه، فهو متواضع، ومن أبى قبول الحق؛ تعاظما عليه، فهو متكبر، وغمص الناس: هو احتقارهم وازدراؤهم، وذلك يحصل من النّظر إلى النّفس بعين الكمال، وإلى غيره..
فائدة: سبب اختصار بعض التراجم في تهذيب الكمال وهي تحتمل الطول
قال سبط ابن العجمي: قال شيخُنا العراقيُّ عن الحافظ تقي الدّین بن رافع يحيى بن محمد بن أبي محمد السلّاميّ أنّه قال للحافظ المـزيّ: يا سيدي، ما لي أراك تارةً تُطول الترجمة، وتارةً تختصرها، وهي تحتملُ الطّول، أو ما هذا معناه؟ قال له: (بعض الأوقات يحصل لي ملل فأقتصر وتارةً، يحصل لي نشاط فأطول).
إذَا اسْتَوَتِ الأَسَافِلُ والأَعَالي، فَقَدْ طَابَتْ مُنَادَمَةُ المَنَايَا
قال عبد الوهاب بن نصرالمالكيّ (ت: ٤٢٢): مَتَى تَصِلُ العِطَاشُ إلى ارْتِوَاءِإذَا اسْتَقَتِ البِحَارُ مِنَ الرَّكَايَاوَمَنْ يَثْنِي الأصَاغِرَ عَنْ مُرَادِوَقَدْ جَلَسَ الأَكَابِرُ في الزَّوَايَاوإنْ تَرَفَّعَ الوُضَعَاءُ يَوْمًاعَلَى الرُّفَعَاءِ مِنْ إحْدَى البَلَايَاإذَا اسْتَوَتِ الأَسَافِلُ والأَعَاليفَقَدْ طَابَتْ مُنَادَمَةُ المَنَايَا شرح الأبيات 1 ـ إذا كانت البحور لا يكفيها ماؤها حتى تأخذ الماء من الآبار؛ فالعطاش لا تروى..
معرفة أئمة الحديث للأحاديث المعلولة كمعرفة الصيرفي
وإنما تحمل مثل هذه الأحاديث ـ على تقدير صحتها ـ على معرفة أئمة الحديث الجهابذة النقاد، الذين كثرت ممارستهم لكلام النّبي ﷺ، وكلام غيره، ولحال رواة الأحاديث، ونقلة الأخبار، ومعرفتهم بصدقهم وكذبهم، وحفظهم وضبطهم؛ فإنّ هؤلاء لهم نقد خاص في الحديث ، يختصون بمعرفته، كما يختص الصيرفي الحاذق بمعرفة النقود: جَيِّدِها ورديئها، وخالصها ومشوبها، والجوهري..
فائدة: ضبط : مَرَّار في أسماء المحدثين
فائدة: كل ما جاء في أسماء المحدثين (مَرَّار) فهو برائين وتشديد الأولى، مثل: بَحْر بن مَرَّار الثّقفيّ، إلا إسحاق بن مِرَار الشيباني، فبكسر الميم وتخفيف الراء، وبعضهم جعله كالأول. حاشية ابن ماجه لسبط ابن العجمي (١/ ٢١١)
فائدة: ضبط الهَمْدَانيّ والهَمَذَانيّ في نسب رواة الحديث
الهَمْدَاني: إسكان الميم وإهمال الدال نسبة إلى القبيلة. الهَمَذَانيّ: بفتح الميم وإعجام الذال، نسبة إلى البلد. فالصحابة والتابعون وتابعوهم من الرواة نسبتهم إلى القبيلة. وأكثر المتأخرين من الرواة نسبتهم إلى البلد
